الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

300

تفسير روح البيان

جبريل فَعَقَرُوها عقرت البعير نحرته وأصل العقر ضرب الساق بالسيف كما في كشف الاسرار [ پس پى كردند ناقة را وبكشتند ] اى يوم الأربعاء فماتت وأسند العقر إلى كلهم لان عاقرها انما عقر برضاهم ولذلك أخذوا جميعا - روى - ان مسطعا الجأها إلى مضيق في شعب فرماها بسهم فسقطت ثم ضربها قدار في عرقوبها . وعن أبي موسى الأشعري رضى اللّه عنه قال رأيت مبركها فإذا هو ستون ذراعا في ستين ذراعا فقتلوا مثل هذه الآية العظيمة فَأَصْبَحُوا صاروا نادِمِينَ على عقرها خوفا من خلول العذاب لا توبة أو عند معاينتهم العذاب ولذلك لم ينفعهم الندم وان كان بطريق التوبة كفرعون حين ألجمه الغرق والندم والندامة التحسر من تغير رأى في امر فائت فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ الموعود وهو صيحة جبريل وذلك يوم السبت فهلكوا جميعا إِنَّ فِي ذلِكَ اى في العذاب النازل بثمود لَآيَةً دالة على أن الكفر بعد ظهور الآيات المفتوحة موجب لنزول العذاب فليعتبر العقلاء لا سيما قريش وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ أكثر قوم ثمود أو قريش مُؤْمِنِينَ [ آورده‌اند كه از قبائل ثمود چهار هزار كس ايمان آوردند وبس ] وكان صالح عليه السلام نزل عليه السلام نزل عليه الوحي بعد بلوغه وأرسل بعد هود بمائة سنة وعاش مائتين وعشرين سنة وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الغالب على ما أراد من الانتقام من قوم ثمود بسبب تكذيبهم فاستأصلهم فليحذر المخالفون لامره حتى لا يقعوا فيما وقع فيه الأمم السالفة المكذبة الرَّحِيمُ [ مهربان كه بىاستحقاق عذاب نكند ] وكانت الناقة علامة لنبوة صالح عليه السلام فلما أهلكوها ولم يعظموها صاروا نادمين حين لم ينفعهم الندم . والقرآن علامة لنبوة نبينا عليه السلام فمن رفضه ولم يعمل بما فيه ولم يعظمه يصير نادما غدا ويصيبه العذاب ومن جملة ما فيه الأمر بالاعتبار فعليك بالامتثال ما ساعدت العقول والابصار وإياك ومجرد القال فالفعل شاهد على حقيقة الحال : وفي المثنوى حفظ لفظ اندر كواه قولي است * حفظ عهد اندر كواه فعلى است « 1 » كر كواه قول كژ كويد ردست * ور كواه فعل كژ پويد بدست قول وفعل بىتناقض بايدت * تا قبول اندر زمان پيش آيدت چون ترازوى تو كژ بود ودغا * راست چون جويى ترازوى جزا « 2 » چونكه پاى چپ بدى در غدر وكاست * نامه چون آيد ترا در دست راست چون جزا سايه است اى قد تو خم * سايهء تو كژ فتد در پيش هم كافرانرا بيم كرد ايزد ز نار * كافران كفتند نار أولى ز عار « 3 » لا جرم افتند در نار ابد * الأمان يا رب از كردار بد « 4 » فلا تكن من أهل العار حتى لا تكون من أهل النار ومن له آذان سامعة وقلوب واعية يصيخ إلى آيات اللّه الداعية فيخاف من اللّه القهار ويصير مراقبا آناء الليل وأطراف النهار ويكثر ذكر اللّه في السر والجهار - حكى - ان الشبلي قدس سره رأى في سياحته فتى يكثر ذكر اللّه ويقول اللّه فقال الشبلي لا ينفعك قولك اللّه بدون العمل لان اليهود والنصارى

--> ( 1 ) در أوائل پنجم در بيان نوري كه بىاختيار از سر عارف حقانى ظاهر شود ( 2 ) در أواسط دفتر پنجم در بيان فيما يرجى من رحمة اللّه تعالى معطى النعم قبل استحقاقها إلخ ( 3 ) در أواسط دفتر پنجم در بيان داستان آن كنزك كه با خر خاتون خود شهوت ميراند إلخ ( 4 ) لم أجد